تورونتو، 8 مارس 2024 - يفخر الاتحاد العالمي للمكفوفين (WBU) بالوقوف إلى جانب المجتمع العالمي في الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، وهو احتفال بالتقدم والصمود والروح التي لا تقهر للمرأة في جميع أنحاء العالم.
يتوافق شعار حملة هذا العام "إلهام الإدماج" بعمق مع التزامنا بتعزيز بيئة لا يقتصر فيها إدماج المرأة على تشجيعها فحسب، بل الاحتفاء بها لما تجلبه من قوة وتنوع لمجتمعاتنا.
ويدرك الاتحاد العالمي للبحر الأبيض المتوسط التحديات المتعددة الجوانب التي تواجهها النساء ذوات الإعاقة، بما في ذلك العنف الذي لا يزال يمثل قضية ملحة تتطلب اهتمامنا وعملنا العاجل. وبينما نحتفل بتقدم النساء في جميع أنحاء العالم وقدرتهن على الصمود، يجب علينا أيضاً أن نلتزم بحماية حقوقهن وكرامتهن، لا سيما النساء والفتيات الكفيفات وضعيفات البصر اللاتي يتأثرن بالعنف بشكل غير متناسب.
تلاحظ ديان بيرجيرون، أمينة صندوق الاتحاد العالمي للمكفوفين ورئيسة لجنة المرأة في الاتحاد، "لا يزال العنف ضد النساء والفتيات ذوات الإعاقة أزمة خفية. يجب علينا تسليط الضوء على هذه القضايا والعمل بلا كلل لخلق بيئات آمنة وشاملة حيث يمكن للنساء والفتيات الكفيفات أو ضعيفات البصر أن يزدهرن دون خوف. دعونا نستغل هذا اليوم العالمي للمرأة لتجديد التزامنا بالنضال من أجل عالم تحظى فيه كل امرأة وفتاة بالتقدير والاحترام والتمكين".
تؤكد الدكتورة ديانا ستنتوفت، الأمين العام للاتحاد العالمي للمكفوفين، "في رحلتنا نحو الشمولية، يجب أن نستفيد من الإمكانات غير المستغلة للنساء الكفيفات أو ضعيفات البصر. فنحن نقدم موارد لا تقدر بثمن لا يمكن للمجتمع أن يتجاهلها. إن وجهات نظرنا وخبراتنا الفريدة من نوعها تثري مجتمعاتنا وتمهد الطريق لحلول مبتكرة للتحديات التي نواجهها. دعونا نضمن أن أصواتنا مسموعة وأن مساهماتنا تحظى بالتقدير، بينما نعمل معاً من أجل عالم أكثر شمولاً وإنصافاً".
يدعو الاتحاد العالمي للمكفوفين جميع أصحاب المصلحة - حكومات ومنظمات وأفراد - إلى الانضمام إلينا في مهمتنا لإلهام الإدماج والقضاء على العنف ضد النساء والفتيات ذوات الإعاقة. معاً، يمكننا أن نبني مستقبلاً تتاح فيه الفرصة لكل امرأة للمساهمة والمشاركة والقيادة في عالم يعترف بقيمتها ويحتفي بها.